موقع أدبي تاريخي يهتم بالتراث الأدبي للمنطقة
 
بحـثبحـث  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 هل الحركة وسيلة = لبلوغ الغاية؟ 2هل التعلم وسيلة =

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 03/06/2007

مُساهمةموضوع: هل الحركة وسيلة = لبلوغ الغاية؟ 2هل التعلم وسيلة =   الإثنين يونيو 11, 2007 4:13 am

بقلم ابو مصطفى علي احمد

في 20/ جمادة الثاني 1426هـ

1- هل الحركة وسيلة = لبلوغ الغاية؟

2- هل التعلم وسيلة = وغايته العلم؟

3- هل حركة التعلم علم مبتكر في محيط الزمن؟

4- أم علم مكتسب في محيط حركة التاريخ؟


إن كل شيء في ثقافة الإنسان ينبغي أن ينطلق من ثقافة الإنسان نفسه، وان يعود بالنفع على الإنسان.
وكذلك يكون الإنسان مبدأه ومرجعيته. كما ان التعليم الذاتي المكتسب بدافع شخصي يجب ان لا يعتبر ثانوي على سائر أنواع التعليم المماثل المنظم في المحيط الزمني أوالحركي، أوفي مسيرة تاريخ التعليم البدائي المنظم اوالغيرمنظم: كماينبغي أن تتوج مسيرة العلوم الإنسانية بالتمرس في التفكير الفلسفي بعدان عرفت الفلسفة واطلقوا عليها هذا المصطلح، ثم هل كان العرب يعرفون الفلسفة قبل ان يطلق عليهاالجميع هذا المصطلح سواء في الحضارة اليونانية او في الحضارة الفارسية اوفي الحضارة الهندية او في الحضارة البوذية او في الحضارة الكمفوشية وكذلك في الحضارة العربية والأسلامية عند التقاء هذه الحضارات، ذلك أن الفلسفة هي قبل كل شيء ناتج معرفة الإنسان عبرحركة التاريخ في محيط الزمان، أو على أقل تقدير الجهد الأنساني في سبيل بلوغ هذه المعرفة.
وتشتمل الفلسفة أولا على علم النفس – و هو الدراسة العلمية لعمل الفكر - وعلو الحضارات وسمو الأخلاق – و هي التفكير في مبادئ السلوك وسط حركة الحياة في مسيرة الزمن وعلى منطق العلوم أخيرا، ومن وراء المنطق الميتافيزيقي أو النقدي، تبعا لاتجاه فكر المتعلم – وهنا (نعني الميتافيزيقي)، محاولة لمناقشة كل ماهوموجود بغية مجاوزة ظواهره و الوصول إلى جوهره، على حد تعبير (بينيزيه).
وسواء أردنا أم لا، فإن كل شيء في هذه الدراسة الفلسفية جميعها يدور حول الإنسان، لان علم النفس ، وإن يكن موضوعيا ، يظل في أعماقه ضربا من معرفة الذات و لأن السلوك الخلقي هو السلوك الجدير بالإنسان تجاه نفسه و تجاه أقرانه واتجاه الأجيال القادمة لأن العلوم التي يحكم على أساسها و طرائقها ونتائجها، نتاج عمل الإنسان، ولأن الجوهر الذي يود بلوغه عن طريق الميتافيزيقي هو جوهر الإنسان قبل كل شيء.
هل المعتقد العلمي ثابت
لنفترض أن العلم هو الغاية وان التعلم أو التعليم هو الوسيلة لبلوغ الغاية وان التاريخ هو حركةُ الشيء في محيطه من خلال الزّمان، وان الزمان هو الوريث الجامع و الحافظ والناقل لكل موروث تراكمي من خلال العابرين على طريق الزمن من خلال حركة الأنسان في الزمان، وبعبارةٍ أخرى: التاريخ هو عمليةُ التحوّل والتغيّر والانتقال من الحالةٍ الأولى إلى الحالة الثانية الّتي تعتري الشيء المراد اكتسابه من خلال(العلماء) و(المتعلمين) و(طالبي العلم) والجميع يُنجزون بعض المنجزات الابتكارية من خلال علاقتهم بعناصر محيطة بهم عبرَ الزّمان.

وقد كان الشّيءُ في النّظرة السّائدة قديماً للزمان تعني الإنسان، وتعني - بصورة محدّدة - الفعاليات الإنسانية: ومن ضمنها(الغاية) و(المادة ) و(الفاعلية) و(الصورة) وفي القرن الرابع الهجري برزت رواية (حيي بن يقضان) إن جاز لنا أن نسميها رواية بمفهومها الحديث. الرواية للفيلسوف الإسلامي (الشيخ الرئيس بن سينا370هـ) وفي القرن السادس سار الفيلسوف الأسلامي الطبيب الفيلسوف ابن طفيل) سار على نهج ابن سينا وقد اتفقا الاثنان مع اختلا ف زمنيهما على المبدأ واختلفا على بعض التفاصيل في هذه الرواية وان كانت رواية ابن طفيل تميل إلى فكرة اونظرية النشوء والارتقاء قبل طرح هذه النظرية بمفهومها الداروني الحديث "عرفنا من سياق الأحداث في الرواية أن الفيلسوفان اختلفا على نشأة الطفل حي ابن يقضان كيف أن الأول أنشأ الطفل بالتولد الطبيعي من أبوين لكن الثاني انشأ الطفل على طريقة نشأة آدم من الطين ولكن الاثنان اتفقا على تكفل الغزالة بإرضاعه وتنشئته، أما السر الثاني الذي اتفق علية الاثنان هو بحث الطفل حي ابن يقضان عن سر وجوده و هو إنسان مختلف التكوين والكيان فكريا وجسمانيا في غابة جميع سكانها من الحيوانات والطيور والزواحف وهو الوحيد المختلف عنهم لكن هو الوحيد القادر أن يقلد حركات وتصرفات جميع الموجودين في الجزيرة وهو الوحيد الذي دله عقله على البحث عن سر توقف قلب أمه الغزالة لما فارقتها الحياة وتوقف الدم الحار في جسمها وكيف شعر ببرودة جسمها بعد توقف قلبها عن ضخ الدم إلى الشرايين ومن ثم بحثه عن اداة حادة ليفتح صدرالغزالة ويكشف عن قلبهابقصد معرفة السبب الذي بموجبه توقف النبض الذي تعود ان يحس به عندمايضع رئسه على صدرامه الغزالة ومن ثم اكتشافه الكتلة المصمته وهي بقدرقبضة اليدويكتشف انهاهياالتي تحدث الحركة التي كان يحسهااثناء وضع رئسة على صدر الغزالة اثناء راحته حتى ادمن هذه الحركة ولماتوقفت افتقدهاوراح يبحث عنها" نستنتج من الرواية أن المحيط الزمني والتاريخي لم ولن يستطيعا تجميد الحس الحركي في محيط الزمن ومحيط التاريخ :عندما شعر حي بن يقضان انه بحاجة أن يبحث عن خفايا ما يحيط به وان يطلق العنان لتفكيره لحل الغاز كلما يحيط به من التناقضات و أسرارهامن خلال ادراكه ان اليل يختلف عن النهارمع ثبوت حركت التتابع المنتظم بينهم كماادرك ان هناك اختلا ف في حركة الأفلا ك مع وجودحركة التتابع بينهم وكذالك ادراكه ان هناك اختلاف بين حركة الفصول الأ ربعة في حركة الأيام التي نعبرعنهابلسنين في محيط الزمن
بدأب السنة الواحدة ضمن محيط حركة الزمن قبل ان يكون لدية مسماللزمن اومسماللتاريخ وهناك رواية أخرى أقدم من رواية حي بن يقضان " وهيا رواية (أبسال وسلمان) تتفق الروايتان +من حيث الأ بداع في حركة الفكر البشري في تطوره الزمني وبحثه عن كلما هو أفضل حتى قبل أن يندفع هذا الكائن المتحرك إلى التعلم وما حركة ألإرادة وحركة اللاإرادية المصاحبة للمخلوق في مسيرة الحركة المصاحبة للزمن الأول من ذ وخلق الكائن تدفعه إلى التقصي والبحث عن كل مايكفل استمرار ديمومته و ألارتقاء بمستواه الفكري ومن خلا ل التقصي والبحث عن الأفضل و المقصود هنا وضوح المعلم من اللاشيء قبل وجود الشيء
الشيء*الزمن*الحركة
(هل الشيء وحركته = أوجدوا الزمان وتاريخه و وجود الشيء يعني بروزه) أن الشيء في حاجة إلى الحركة والحركة في حاجة إلى الزمان والزمان في حاجة إلى التاريخ :بدون التاريخ لا قيمة للشيء ولا قيمة للحركة ولا قيمة للزمان : أن هذه التراكمات المتلازمة من الشيء إلى التاريخ أوان عكستها من التاريخ إلى الشيء تعطي نفس الضرورات التي لا غنا عنها ليستمر الدوام للجميع "لنعود بالزمن إلى الوراء إلى زمن البابليين وقلقامش والآشوريين إلى (حمورابي المشرع) عندما وضع نفسه فوق أعلى قمة للهرم الحركي فهو لم يؤله نفسه من اجل أن يعبد فهو يقر أن هناك من هو أعلى منه في التسلسل الهرمي وان كان حمورابي قد وضع الهرم مقلوب حيث وضع القاعدة في الأعلى لتكون مرتبته بعد الشمس وتكون مرتبته فوق مرتبة المهندسين ومرتبة المهندسين فوق مرتبة كبار العامة ومرتبة العامة فوق مرتبة الغوغاء
***************
الكتاب :
والكتاب هو
الأداة الأساسية للتعليم التلقيني (هي الكتب ). و من الشائع أن يقال إن الكتاب قد حرر الفكر من وصاية الفكر الإسكلائي ، و هو قول يستدعي الكثير من الحيطة ، ذلك أن المطبعة منذ بداية
انتشارها ساعدت على انتشار الكتب الإسكلائيه كما أن طرائق العصر الوسيط تركت مجالا واسعا للمناقشة أو لمقارعه الخطباء على اقل تقدير .
و مهما يكن الأمر ، فقد نظر إلى الكتاب كوسيلة تتيح للطالب أن يتأمل على مهل التعليم الذي يتلقاه ، غير أن تكاثر الكتب مضافا إلى تعدد مواد التعليم ، كان من نتائجه أن حلت سلطة النص المطبوع محل سلطة النص المسموع ، و أن حل اللفظ الجامد الميت محل الواقع الحي . والكتاب هو المسئول الكبير عن سيطرة طرائق الحفظ في التربية الفكرية الكاذبة .
ومن هنا نستطيع أن نفهم النقد الذي وجهه إليه أنصار التربية الحديثة .علماان الكتاب سوف يبقاالوسيلة المثلة لنشرالثقاقة
***
* إن الكتاب –المدرسي- يقيد حرية المعلم نفسه، لاسيما عندما يكون هذا الكتاب – كما يحدث غالبا– من تأليف شخصية جامعية مرموقة تستطيع بفضل وظيفتها أن تفرض وجهة نظرها. والكتاب المدرسي يعفي بعض المعلمين من أي جهد شخصي. انه السبب الرئيسي في جعل التعليم آليي مكررا. و بعض الكتب المدرسية الواسعة الانتشار قتلت المواد العلمية التي تبحث فيها .

(اعني كل شيء يتحرك)
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bumustafa.1fr1.net
ابن الأحساء



عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 03/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل الحركة وسيلة = لبلوغ الغاية؟ 2هل التعلم وسيلة =   الثلاثاء يونيو 12, 2007 2:52 pm

الوالد العزيز/
أشكرك على هذا المقال الجيد، وفعلا انا قرأت في أحدى المقالات بأن نسبة الأبداع والقابلية للتعلم والفهم تكون في قمتها في سن السادسة أي قبل دخول المدرسة What a Face ، ولكنها تبدا بالأنحدار بمجرد دخول المدرسة والسبب هو التلقين affraid .

أشكرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل الحركة وسيلة = لبلوغ الغاية؟ 2هل التعلم وسيلة =
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زوايا هجر :: زاوية المقالات والبحوث-
انتقل الى: