موقع أدبي تاريخي يهتم بالتراث الأدبي للمنطقة
 
بحـثبحـث  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الإرهاب وليدالحقدالطائفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بومصطفى
أديب نشط
أديب نشط
avatar

عدد الرسائل : 23
تاريخ التسجيل : 03/06/2007

مُساهمةموضوع: الإرهاب وليدالحقدالطائفي   الخميس يونيو 07, 2007 10:11 pm

الإرهاب وليد الحقد الطائفي

نتيجة لهذا المد الفكري التكفيري المتطرف أصبح العالم يتعرض اليوم إلى أطول حرب سوف يعرفها التاريخ الحديث ، واعنف إعصار لا يعرف ولا يعترف بالحدود ،انه (الإرهاب) ، هذا الاسم والمصطلح الذي يتردد ذكره في جميع وسائل ألأعلام المقرؤة والمسموعة والمرئية حتى صار حديث الناس في مجالسهم وأصبح ذكره يجلب الرعب في النفوس والخوف من القتل والدمار للمدن الآ منة ومنشآتها المدنية والأمنية وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة نتيجة لما يجلبه معه هذا (المارد الشيطاني). (الإرهاب ) هذا الضيف القاتل الذي أناخ راحلته ليحل ضيفا ثقيل غير مرغوب فيه لدى الغالبية العظمى من المسلمين ومن غير المسلمين ، يحل ضيفا على الثقافة العربية و الإسلامية عبر أشرطة الكاسيت وعبر الخطب المنبرية في بعض المساجد و عبر الاجتماعات الدعوية كما يطلقون عليها وهو يتشح بوشاح( أسلا مي تكفيري) و يجر ورائه قافلته التكفيرية القادمة من اكبر منابع الحقد الطائفي في العالم من هناك حيث تصنع ثم تصدرالى حيث يراد لها أن تفقس و تبيص وتعشش وتفرخ ، إنها ثقافة الحقد الطائفي التي بلي بهاالأسلا م والعرب والمسلمين ولم يسلم من شرورها حتى غير المسلمين في جميع أنحاء العالم وقد ترعرع هذا الحقد وأخذ مكانه في عقول الحاقدين المنكفئين و في نفوس التكفيريين وفي عقولهم الخاوية إلا من ثقافة التكغيروثقافةالمتفجرات وأدواتها من معدات التفجيرات والقنابل والأ حزمة الناسفة لتفجير السيارات المفخخة والأغتيالا ت في وضح النهار، والغريب أن حملة الفكر الإرهابي التكفيري لم يتعلموا شيء من سماحة الإسلام .الذي يحثنا على التخاطب والتعامل مع الغيرمن المسلمين وغيرالمسلمين "بالتي هي أحسن" ، لكنهم (إرهابيون حملة معول الهدم والإرهاب) .
إن هذا الضيف الذي تعارف عليه عند الجميع بأنه قتل ودمار، والذين يمارسونه ويتعاملون به ليقتلوا لناس ويخيفونهم من اجل اخذ ما بأيديهم عنوة عن طريق القوة النارية و الابتزاز أصبح يطلق عليهم( إرهابيون تكفيريون حاقدون).

كان( الإرهاب ) في بادئ الأمر وسيلة قتل تعارف عليها مشركي قريش من الكفار عندما أحاطوا بالرسول (ص) ليلا في بيته بقصد قتله وبث الرعب بين أصحابه ومن يناصرون دعوته في مكة المكرمه و لكنه نجا منهم بعون الله وفر مهاجرا إلى المدينة المنورة "
كما كان من ظحاياالأرهابيون ثلاثة من خلفاء الرسول في المدينة وفي الكوفة " ؟؟ وكما كان الحجاج الثقفي من اكبر الأ رهابين الذين عرفهم المسلمين اثناء حكم الدولة الأ موية كماكان قائدآخرمن قادة معاوية اثناء حروبه مع ألأ مام علي (ع) أرهاب في( الباكستان )ارهاب في افغنستان) أم يا ترى جاء الإرهاب وجاء ت التسمية من حروب طروادة عندما حشوا لحصان الخشبي الشهير بالمقاتلين ودسوهذا الحصان إلى داخل مدينة أعداءهم المحاصرة"و بما أنهم لا يملكون المتفجرات ولا يملكون السيارات ولا الأحزمة الناسفة لذالك استخدموا لحصان الخشبي ( حصان طروادة ) الشهير الذي دخل اسمه التاريخ "؟؟ .

الإرهاب الذي نراه اليوم في العراق هو الذي يملك جميع وسائل الدمار بواسطة المتفجرات. فنراه وقد نصب خيمته في العراق وانضوى تحتها جميع إرهابيو العرب والمسلمين من الديار المجاورة والديار البعيدة لينشروا الخراب و يعيثون في الأرض فسادا ويقتلوا النساء والأطفال ويروعوا الآمنين، وبكل صلف وعنف يخرج على الناس من يتبنى هذا القتل والسفك للدماء وكأن هذا ما اتفق عليه السياسيون وبعض من يصدرون لهم الفتاوىوألأسلحة ويحللون القتل وسفك الدماء لبلوغ غاية في نفوسهم وبواسطتها راحوا يتبادلون العمل بها مع نظرائهم من السياسيين .

والغريب أن هذا القتل والتدمير للآمنين أصبحت له ثقافة ومسميات ومناصرين يدافعون عنه ومتحدثين يشرحون بلا خجل عن عدد ضحاياهم من عامة الناس وخاصتهم حتى عابري الطريق من العجزة والنساء والأطفال وفي الأسواق وفي ألأماكن المقدسة ودور العبادة والمنازل والمستشفيات وحفلات الزواج في والفنادق كما هناك لهم مفتين ومنضرين وهم أيضا يعملون وسطاء بين الخاطفين الإرهابيين و أهالي المخطوفين وكذالك هم الوسطاء بين الإرهابيين وحكومة المخطوفين للتفاوض و لابتزازهم يخطفون وهيئة التفاوض تبتز من أهاليهم ومن حكوماتهم الأموال أو الدعم المعنوي للخاطفين (و أما الاستجابة والدفع أو القتل ذبحابلصواطيروالخناجربدماباردللرجال والنساء) والأبشع والأشنع هو التصوير أثناء القتل وتقطيع الرؤوس على أجهزة الفيديو وتوزيع هذه الأشرطة عبر هيئة التفاوض و الابتزاز وهناك متلقين ومصفقين لمثل اخبارهذه العمليات التفجيرية والقتل وقطع الرؤوس . و كما له مناصرين فإن له معاديين مفجوعين ومستنكرين وهم الغالبية من جميع أنحاء العالم ، ولا ندري ربما ثقافة الإرهاب ولدت وترعرعت على سرير أبو ألإرهاب ألإرهابي ( الملا عمر الطالباني) لما تلا قحت أفكاره بأفكار شيخ ألإرهاب وصنم التكفيريين (الشيخ ملا أسامة أبن لا د ن) وشيخ التكفيريين الظواهري والذنب الزرقاوي أم ولد في اسبانيا ثم من إقليم إلباسك انتقلت إلى العالم أو ربما ولدت على سرير الصهيوني (تيدور هرتزل) ثم نقلت معززة مكرمة على سفن الانجليزعندماكان الأنجليزيسيطرون على فلسطين بصفتهم سلطة انتداب : يافعة مرفهة تحت حماية الانتداب الأ نجليزي مدعومة باسلا ح وكل لقتلة والمجرمين والمرتزقة تحت حماية
وعد وزيرالخارجية الإنجليزي السير(بلفور) وبعد وصولهاالى موانئ فلسطين المحتلة استقبلت هناك على ارض فلسطين المحتلة من قبل عصابات الأ رغون وعصابات الهجاناوالهيتدروس :استقبال الأبطال ومن قبل المتخصصين اليهود الذين تسلمهاالقتلة اليهود في احتفال مهيب على مرأى ومسمع من سلطات الانتداب الانجليزي ومن المتخصصين لحمايتها بواسطة الصهاينة أمثال المتخصص والمتحمس لها ذالك ألإرهابي ( ليفي أسكول ) و(موشي ديان) و (حايين شمعون ) والأم الحنون العجوز(جلدا مائير) التي استقبلتها وضمتها إلى صدرها الحنون وغذتها من لبنها المكون من الحقد الصهيوني العبراني اليهودي وذالك الإرهابي المتعصب شامير (وحاييم بارليف ) و(ديفيد بن جريون ) و(مناحيم بيجين ) و الإرهابي ( ارإيل شارون ) سفاح صبرا وشاتلا وسفاح عرب القرى الفلسطينية وكل من رحب بها من جماعة صهيون الذين عرفوا قدر الأرهاب والغدر ثم استغلوه احسن وابشع استغلا ل في قتل العرب الفلسطينيين وتدمير منازلهم في( دير ياسين ) وتجريف مزارعهم ومصادرة ممتلكاتهم على مرأى و مسمع من سلطات الانتداب البريطاني.


الدمام بقلم ابو مصطفى علي احمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإرهاب وليدالحقدالطائفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زوايا هجر :: زاوية المقالات والبحوث-
انتقل الى: